روٌاد الإصلاح والتغيير -الرقابة الذاتية

لي عودة أخي حمزة
كل التحية لك
 
السلام عليكــم
::
جل المفآهيــم التي وردت تصب في الوعآء الصائب لمفهوم الرقابة النفسية
كنت قد طرحــت موضوع فكرة المرآة من قبــل : اقصد مرآة النفــس !
فكم مرة يقآبــل الوآحــد منآ المرآة للتأكــد من رتابة شكله و تناسق الوآن لباسه و كم مرة في اليوم يقفهآ الفرد امآم مرآة نفسه ليقيم وضعــه الدآخلي و يرآقبــ صدقه !
 
لعل أهم أسباب إنعدام الرقابة الذاتية عند الفرد هو :
- الثقة الزائدة التي تمنح لهذا الفرد فتؤثرا سلبا على رقابته الذاتية .
هذه الثقة تتحول إلى مكابرة على الاعتراف بالخطأ فتجد الفرد حين يخطئ وينبهه الناس لخطئه يزداد تكبره وتمسكه بالخطأ ويحول الأمر إلى تحدي رغم أنه في قرارة نفسه مدرك لغلطه
وهذه العقلية أصبحت منتشرة كثيرا حيث أصبح الناس لا يرحبون بأي نقد لأفعالهم حتى ولو كان لصالحهم
-الإهمال الزائد من طرف الوالدين اللذان قد يساهمان بشكل كبير في عدم تعويد أبنائهم على رقابة أنفسهم .
وهذا سبب جد مهم فالأولياء هم المسؤولون عن بناء الشخصية الأولية للطفل حيث يكتسب سلوكياتهم وارائهم فإن اعطوا لأنفسهم الحق في عدم مراقبة أفعالهم سيصبح الطفل تدريجيا مثلهم ويأتي اليوم الذي يرد عليهم حين يوبخوه بلماذا أنت فعلت هذا؟
اذا فضبط الاباء لسلوكهم ومراقبتهم لتصرفاتهم ستنعكس ايجابا على الابناء والعكس صحيح
-الإهمال من الفرد نفسه فيهمل صوت الضمير بداخله ليواكب العصر ويتبع الموضة
-الفهم الخاطىء لبعض الآيات والأحاديث وتفسيرها حسب هواه
- واهم سبب يمكن ان نذكره هو نقص الإيمان بالله عز وجل وقلة الإستحياء منه
وهذا بسبب كثرة انتشار بعض الأفعال المسيئة مما أدى إلى استصغار عاقبتها وتهوينها وأصبح ينظر إليها بمنطلق إذا عمت خفت
- التعود على حياة الإستقلالية والحرية وعدم تحمل المسؤولية
وهذا ما يسمى بعقلية ومن بعدي الطوفان أي كأن نهتم بما يفيدنا ونحارب ما يضرنا ولا يهمنا التأثير على الغير وهذه العادة أصبحت طاغية في المجتمع

هذا بعض ماجاد به فكري
ننتظر جديد أفكارك هدى

حضرني الآونة قصة
في أحد الأيام كنت اتفرج على احد الحصص الدينية \\ فتاوى على الهوى \\
اتصلت إمرأة وسألت فضيلة الشيخ قالت له : انا اعمل في شركة وأحيانا ينفذ شحن هاتفي فأظطر لشحنه من مكان عملي وفاتورة الكهرباء طبعا لا أشارك في دفعها
فما حكم ما اقوم به
أُعجبت كثيرا بهذه المرأة وما اعجبني هو حس الرقابة العالي في نفسها
وكيف أنها استحضرت خشية الله حتى في شحن هاتفها
قد نعتبر نحن هذا أمرا بسيطا ولكن انظر كيف هي اعتبرته أمر عظيما واتصلت لتعرف حكم ذلك
فما نعتبره نحن هينا قد يكون عند الله عظيما
وفقت في اختيار القصة
ننتظر أفكاركم حول أسباب إنعدام الرقابة الذاتية
دمتم في حفظ الله
بارك الله فيك هدى ننتظر مشاركة الإخوة في هذه النقطة
 
الرقابة الذاتية هي ان تلح على نفسك بالسؤال: لماذا ؟علاش ؟
هي الضمير الحي النابع من داخلنا والذي يرينا الحق حقا والباطل باطل
هي أن لا نترك انفسنا دون ردع فنتحول الى مجرد معدة تهضم ثم ننزل الى منزلة الحيوان أكرمكم الله
الرقابة الذاتية هي ان لا يغفو العقل ولا يصيب انسانية الانسان عطب او خلل
هي الحارس الامين لجل اقوالنا وأفعالنا
 
بما أن التعريف للرقابة الذاتية تعدد وتنوع ووصل لنا معناه من عدة نوافذ
بودي أن ندخل في محور الرقابة الذاتية كيف هي نظريا وكيف هي تطبيقيا لأن هذا الأهم
بطبيعة الحال الرقابة الذاتية مصطلح سلس على اللسان ولكن لو نظرنا للواقع لوجدناه صعب التطبيق
ليس بالمستحيل ولكن النفس تذهب وحدها بنا لعوالم الطعن والنقد والكلام بالغيبة والتفكير السيء اتجاه الناس الذين بحولنا، هنا نجد أنفسنا غفلنا على المراقبة الذاتيه، لأن الإلهام يأخذنا بعيدا عنها
فالإلتزام بها يمر بعدة مراحل متقنة ومقننة وهنا نصل لنقطة اسمها تنمية الرقابة الذاتية وربطها بالشرع الإسلامي.
لما تعيش وأنت تراقب نفسك وكأن خالقك يراقبك تزيد في همة تنمية هذه الصفة، لو نضع فوقنا الله وعلى اليمين الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الشمال القرآن الكريم نجد أنفسنا داخل مثلث إسلامي
يحول بيننا وبين إفلات أنفسنا للهوى الذي تريد الغوص فيه.
وتصبح حياتنا إسلامية خالية من دنس النفس ووساويس الشيطان، من هنا ننطلق لمراحل أكثر تطورا في ربط علاقتنا بربنا وبالرسول الحبيب وبالدين ككل.
أساس نجاح هذه الصفة هو ربطها بالشرع المنزل والمنزه عن الخطأ.
***
تحياتي لكل من وضع رحاله هنا
ولي عودة معكم إن كان للعمر بقية
بالتوفيق لكم

ملاحظة فقط: لم أقرأ كل الردود فقط مررت عليها يعني ممكن يكون هناك تدخل مشابه لما وضعته هنا.
سلام
 

السلامـ عليكم
اولا مبارك لكم و لنا هذا الصرح العظيم
في ميزان الحسنات باذن الله
و بعد

الرقابة الذاتية و هي كما ذهب اليه معظم الاعضاء الكرام هنا على انها مراقبة كل ما يصدر من الذات سواء ا كان من افعال او اقوال بغية تكميم النفس من اتباع الشهوات و التقهقر في مستنقع الانحطاط سواء دينيا او فكريا او في مجال المعاملات
هي ذلك الحارس الامين الذي لا يغفل ابدا عن كل شاردة وواردة و ان حدث و سرقه نعاس بادر الى اصلاح ما تم اغفاله طمعا في رضى الرب و خلق روح سوية متوازنة
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا و زنوا اعمالكم قبل توزن عليكم
و ان كانت المقولة تنحى في جانب الدين فقد نستطيع ان نطابقها على المعاملات الحياتية اليومية، و من هنا وجب علينا ان نضع اوردة لانفسنا نبضطها فيها

و لي عودة لاسيفاء الجوانب الاخرى فهذا التعريف من وجهة نظري فقط

 


(ان تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
قاعده اسلاميه عريضه و واجهه ذاتيه صريحه ,تدعو الإنسان ان يبدأ بمراقبة سلوكياته من عبادات ومعاملات وأقوال ونيات ,,لم يذكر الإسلام ان الدور الإسري او الإجتماعي هو المسؤول عن ذلك بل الإنسان هو مجتمع نفسه وهو اسرة ذاته ,هذه القاعده كدنا ننساها ونلغي دورها في التوجيه الحقيقي للنفس البشريه ,فهاهو الإسلام يثبت انه = الحضاره ,في اول قضيه لنا !
فما هو حالنا اليوم وهل نحن نتبع هذه القاعده ؟
طبعا لا فالكثير نشأ على ان هناك من يراقبه ويعاقبه ويعلمه ماذا يختار وماذا يقول وماذا يفعل وكيف ينام وكيف يأكل حتى ضاع الحس المسؤول عن أدراك ماذا يريد الذات وماذا نريد منه ,هذا الإسلوب المباشر في ربط الأباء رغباتهم بأوامرهم جعل الطفل عبدا صغيرا ,ومتمردا كبيرا ,لا يعرف كيف يتحمل مسؤلياته ولا يعترف بأخطائه ,,
وهذه القاعده الإسلاميه المدهشه هي نظام مجتمعي ونظام ذاتي يهذب النفس ويطبعها على حب الإخلاص ومراقبة رضى الله سرا وجهرا , وتقاس به المجتمعات وسلوكيات المجتمعات والعلاقات الإنسانيه الناجحه ,اذا هذا الركن الإيماني هو وقاء من الأنحراف والانجراف والثبات على الدين والاخلاق ,
فحين تكون الرقابه والمتابعه الذاتيه هي المحرك والموجه الداخلي لنا فلن نحتاج إلى من يرشدنا ويعلمنا إلى اين الطريق !!!
مثال بسيط من واقعنا في المنتدى كي ندعم به الموضوع ونثرى المشاركات :
لو لاحظنا التواقيع ومايكتب فيها من عبارات غير مسؤوله لعرفنا إلى اي مستوى وصلنا أليه ...
كم من توقيع حمل العبارات التاليه او الكلمات :
انا اناني /انانيه
انا مغرور /مغروره
انا متمرد /متمرده
انا افعل ما أريد
انا ذلك الرجل وانا تلك الفتاه
انا الفاعل وانا الفعل
انا سيد الزمان وانا سيدة الزمان
وتطول الانا معنا في هذا الموضوع ,هذه العبارات والكلمات اما انها مقلده ومقتبسه من تواقيع وصفحات اخرى واما انها عبارات غير مسؤوله غابت عن صاحبها الرقابه لنفسه !
ان كان السبب هو الاول فهذا يعني ان في التمرد والغرور وعدم متابعة السلوك ومراقبة مشاعر الآخرين نموذجا مهم ومطبق من قبل الكثير وهنا مشكله فحتى الآن لازال الموضوع يتوسع اكثر واكثر ويقع فيه اعداد لاحصر لها
وان كان السبب هو الثاني فايضا الرقابة الذاتيه هنا منعدمه واعمت صاحبها حتى لم يعد يرى في التصرف والعمل إلا نفسه ومايريد !
هذا الخراب في الضمير وفي الذات وصل إلى ادنى مستوياته وطال الكثير فليس فيه من التميز شيء ولا من الثقه اي شيء بل هو محطه للتقليل الذات ودون المستوى الفكري لصاحبه

لي مشاركه اخرى واضافات ان شاء الله
انبه على هذه القاعده الجوهريه فهي شعارنا كل حين :
(ان تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
 
(ان تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
قاعده اسلاميه عريضه و واجهه ذاتيه صريحه ,تدعو الإنسان ان يبدأ بمراقبة سلوكياته من عبادات ومعاملات وأقوال ونيات ,,لم يذكر الإسلام ان الدور الإسري او الإجتماعي هو المسؤول عن ذلك بل الإنسان هو مجتمع نفسه وهو اسرة ذاته ,هذه القاعده كدنا ننساها ونلغي دورها في التوجيه الحقيقي للنفس البشريه ,فهاهو الإسلام يثبت انه = الحضاره ,في اول قضيه لنا !
فما هو حالنا اليوم وهل نحن نتبع هذه القاعده ؟
طبعا لا فالكثير نشأ على ان هناك من يراقبه ويعاقبه ويعلمه ماذا يختار وماذا يقول وماذا يفعل وكيف ينام وكيف يأكل حتى ضاع الحس المسؤول عن أدراك ماذا يريد الذات وماذا نريد منه ,هذا الإسلوب المباشر في ربط الأباء رغباتهم بأوامرهم جعل الطفل عبدا صغيرا ,ومتمردا كبيرا ,لا يعرف كيف يتحمل مسؤلياته ولا يعترف بأخطائه ,,
وهذه القاعده الإسلاميه المدهشه هي نظام مجتمعي ونظام ذاتي يهذب النفس ويطبعها على حب الإخلاص ومراقبة رضى الله سرا وجهرا , وتقاس به المجتمعات وسلوكيات المجتمعات والعلاقات الإنسانيه الناجحه ,اذا هذا الركن الإيماني هو وقاء من الأنحراف والانجراف والثبات على الدين والاخلاق ,
فحين تكون الرقابه والمتابعه الذاتيه هي المحرك والموجه الداخلي لنا فلن نحتاج إلى من يرشدنا ويعلمنا إلى اين الطريق !!!
مثال بسيط من واقعنا في المنتدى كي ندعم به الموضوع ونثرى المشاركات :
لو لاحظنا التواقيع ومايكتب فيها من عبارات غير مسؤوله لعرفنا إلى اي مستوى وصلنا أليه ...
كم من توقيع حمل العبارات التاليه او الكلمات :
انا اناني /انانيه
انا مغرور /مغروره
انا متمرد /متمرده
انا افعل ما أريد
انا ذلك الرجل وانا تلك الفتاه
انا الفاعل وانا الفعل
انا سيد الزمان وانا سيدة الزمان
وتطول الانا معنا في هذا الموضوع ,هذه العبارات والكلمات اما انها مقلده ومقتبسه من تواقيع وصفحات اخرى واما انها عبارات غير مسؤوله غابت عن صاحبها الرقابه لنفسه !
ان كان السبب هو الاول فهذا يعني ان في التمرد والغرور وعدم متابعة السلوك ومراقبة مشاعر الآخرين نموذجا مهم ومطبق من قبل الكثير وهنا مشكله فحتى الآن لازال الموضوع يتوسع اكثر واكثر ويقع فيه اعداد لاحصر لها
وان كان السبب هو الثاني فايضا الرقابة الذاتيه هنا منعدمه واعمت صاحبها حتى لم يعد يرى في التصرف والعمل إلا نفسه ومايريد !
هذا الخراب في الضمير وفي الذات وصل إلى ادنى مستوياته وطال الكثير فليس فيه من التميز شيء ولا من الثقه اي شيء بل هو محطه للتقليل الذات ودون المستوى الفكري لصاحبه

لي مشاركه اخرى واضافات ان شاء الله
انبه على هذه القاعده الجوهريه فهي شعارنا كل حين :
(ان تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
بارك الله فيكـ
أدام الله عطر وسيل قلمكـ هنا
 
تعليق من ياسمين عنابة ومحمد.م

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

عذراً على وصولي المتأخر والأسباب متعددة

هذا الرد تناقشنا فيه أنا وياسمين عنابة وارتأيناه سوية وفق رأينا الشخصي فإن وفقنا فمن الله وإن لا فمن أنفسنا

أعود للموضوع :

أعجبني تعريف حالمة بالجنة كثيراً

الرقابة الذاتية : هي البحث عن عيوبي لا بمرآتي بل بمرآة الآخرين

يعني الفرد لا يستطيع مراقبة نفسه إن لم يكن يعينه أحد

بدليل قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

رحم الله إمرئً أهدى إلي عيوبي

طبعاً هذا لايعني أن أقعد وأنتظر من ينتقدني ويعيبني حتى أصحح وأصوب أخطائي ثم أعزي نفسي وأقول إنني أراقبها

فالرقابة الذاتية : هي الخضوع للقلب تماماً لأن القلب لا يدلك إلا على الخير والدليل أننا ما عملنا شيئاً سيئاً إلا وجدنا قبضاً بقلبنا

بدليل قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :

استفتِ قلبك ولو أفتوك

فمثلاً :

عندما يكذب أحدنا أو يسرق أو يغتاب فإنه يشعر بعدم راحة حتى ولو كان أسوأ الناس

فمنهم من يرده دينه ومنهم من يُبَرِّد لديه هذا الشعور شيطانه المَريد

وهنا في الجملة الأخيرة أكون قد رددت على أسباب عدم الرقابة والرقابة بآنٍ واحد ــ هذا إن وفقت ــ

وهناك أنواع عدة لعدم الرقابة الذاتية :

1 ــ عدم الرقابة على الجسد :

ومثالها :

كأن اسرق وأن أعاكس في الطرقات وان أسكر وأضرب وأشاحن وأوشم على جسدي ووو...

2 ــ عدم الرقابة على العقل :

ومثالها :

التفكير في التخطيط للسرقة أو الأساليب الذكية في نشر الرذيلة دون أن أشعر أحداً على الأقل في بداية خطواتي

أو التفكير في وضع منهجية للسيطرة على العقول وووو......


3 ــ عدم الرقابة على القلب :

ومثالها :

أن أكون في الصلاة شارد الذهن أُفكر بعبلاي أو ليلاي أو أكون في الصيام وقلبي مشغول في دنياي أو أن يكون القلب حاضراً في كل متاع الدنيا إلا مع الله

وقد قال سينا محمد صلى الله عليه وسلم :

إن الله لاينظر إلى صوركم وأجسادكم وإنما ينظر إلى قلوبكم

وقال صلى الله عليه وسلم :

إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت الجسد كله ألا وهي القلب

وعليه يكون النوع الثالث أخطر الأنواع

لأنني قد أرائي في النوعين الأوليين

لكن الله مطّلع على القلب

وكذلك ما في القلب سيظهر على الجسد لا محالة عاجلاً أم آجلاً

والحل الأوجه والأنجع بقوله تعالى :

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
صدق الله العظيم . التوبة ــ 119

قال : كونوا مع الصادقين ولم يقل : كونوا صادقين

فحتى أكون صادقاً أي صالحاً بعيداً عن العيوب ولاأقول منزهاً فلا أحد منزه ولا معصوم إلا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

علي أن أصحب الصالحين والصادقين الذين عرفوا الحق واتبعوا سبل الرشاد فأسمو بنفسي وأكون مراقباً لها ولتصرفاتها فإن أخطأت وجهني هؤلاء الصادقين

وإن أخطأت ونصحني إخواني تقبلت النصح لأنني بالبداية صحبت الصادقين وتعلمت منهم أن أتقبل النصح

إذاً :

هنا ترابط قوي بين صحبتي للصادقين وما سينتج عني من تصرفات

وهنا أمر أود التنبيه عليه :

قد يقول قائل أنا صحبت الصادقين وما طبقت نصائحهم ـ وأنا منهم لاأستثني نفسي ــ فأقول :

أن تكون معهم فتحاول الإصلاح في نفسك ما استطعت خير من تهوي في مسالك الرذيلة

وتجد نفسك أنك بقمة الصح والفوز وأنت في في حفرة الزيغ والتيه

كما قال تعالى :

الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
صدق الله العظيم .الكهف 104

فالفوز بالبعض خير من خسارة الكل ولا أبرر فيرجى التنبه

وعدم الرقابة الذاتية نتائجها كارثية :


وأهمها دمار الفرد ثم أسرته ثم الأسر التي ستتولد من أسرته وصولاً للمجتمع والدين ككل

وعليه فلينطلق كل منا من باب حرصه على الجيل الذي سيخرج من صلبه إلى فسحة التعلم وصحبة الصالحين

وأن يراقب الله في سلوكياته وأن يتقبل نصح من سبقوه في ميدان الصلاح والأدب

وأن يكون قلبه مرآة نيّرة تعكس حسن أدب وأخلاق

ويده وسيلة لصنع المعروف وكتابة المفيد ــ وللأسف لست منهم ــ وأرجو من الله أن يحققني بذلك

وأن يكون عقله حاسوباً ربانياً مبرمجاً على مازرعه الدين فينا من حبٍّ للعلم والخير والأخلاق والفائدة

فيسعى دائماً لإيجاد سبلٍ توصله ومن يتوسم فيه الخير إلى هذا

أعتذر وياسمين على الإطالة ونرجو أننا وفقنا في رأينا

وقد كتبته بصيغة الفرد لسهولة التعبير والكتابة والقراءة

كل الشكر لهدهد وريد بيرل ومجموعة فور الجيريا

ووفقكم الله جميعاً لما يحب ويرضى

وجعلنا ممن يقرأون فيتعلمون فيعملون فينتفعون ثم يُعلِمون فَيَنفعون فيفوزون فوزاً عظيماً
 
آخر تعديل:
السلام عليكم
يوريكا : بالفعل مثال في محله نقف بالساعات والساعات نراقب أجسادنا ولباسنا وشعرنا وضحكتنا ومشيتنا
في حين لا نقف ثواني نراقب سلوكاتنا ومعاملتنا كم نفتقر فعلا لمرآة النفس .
أمينة وفاطمة وعمار وتسنيم : تعريف موفق ومداخلة جيدة وإن تعددت تعريفات الرقابة الذاتية فكلها تصب في وعاء واحد تعددت التعريفات والوجهة واحد ومتفق عليها .
 
(ان تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
قاعده اسلاميه عريضه و واجهه ذاتيه صريحه ,تدعو الإنسان ان يبدأ بمراقبة سلوكياته من عبادات ومعاملات وأقوال ونيات ,,لم يذكر الإسلام ان الدور الإسري او الإجتماعي هو المسؤول عن ذلك بل الإنسان هو مجتمع نفسه وهو اسرة ذاته ,هذه القاعده كدنا ننساها ونلغي دورها في التوجيه الحقيقي للنفس البشريه ,فهاهو الإسلام يثبت انه = الحضاره ,في اول قضيه لنا !
فما هو حالنا اليوم وهل نحن نتبع هذه القاعده ؟
طبعا لا فالكثير نشأ على ان هناك من يراقبه ويعاقبه ويعلمه ماذا يختار وماذا يقول وماذا يفعل وكيف ينام وكيف يأكل حتى ضاع الحس المسؤول عن أدراك ماذا يريد الذات وماذا نريد منه ,هذا الإسلوب المباشر في ربط الأباء رغباتهم بأوامرهم جعل الطفل عبدا صغيرا ,ومتمردا كبيرا ,لا يعرف كيف يتحمل مسؤلياته ولا يعترف بأخطائه ,,
وهذه القاعده الإسلاميه المدهشه هي نظام مجتمعي ونظام ذاتي يهذب النفس ويطبعها على حب الإخلاص ومراقبة رضى الله سرا وجهرا , وتقاس به المجتمعات وسلوكيات المجتمعات والعلاقات الإنسانيه الناجحه ,اذا هذا الركن الإيماني هو وقاء من الأنحراف والانجراف والثبات على الدين والاخلاق ,
فحين تكون الرقابه والمتابعه الذاتيه هي المحرك والموجه الداخلي لنا فلن نحتاج إلى من يرشدنا ويعلمنا إلى اين الطريق !!!
مثال بسيط من واقعنا في المنتدى كي ندعم به الموضوع ونثرى المشاركات :
لو لاحظنا التواقيع ومايكتب فيها من عبارات غير مسؤوله لعرفنا إلى اي مستوى وصلنا أليه ...
كم من توقيع حمل العبارات التاليه او الكلمات :
انا اناني /انانيه
انا مغرور /مغروره
انا متمرد /متمرده
انا افعل ما أريد
انا ذلك الرجل وانا تلك الفتاه
انا الفاعل وانا الفعل
انا سيد الزمان وانا سيدة الزمان
وتطول الانا معنا في هذا الموضوع ,هذه العبارات والكلمات اما انها مقلده ومقتبسه من تواقيع وصفحات اخرى واما انها عبارات غير مسؤوله غابت عن صاحبها الرقابه لنفسه !
ان كان السبب هو الاول فهذا يعني ان في التمرد والغرور وعدم متابعة السلوك ومراقبة مشاعر الآخرين نموذجا مهم ومطبق من قبل الكثير وهنا مشكله فحتى الآن لازال الموضوع يتوسع اكثر واكثر ويقع فيه اعداد لاحصر لها
وان كان السبب هو الثاني فايضا الرقابة الذاتيه هنا منعدمه واعمت صاحبها حتى لم يعد يرى في التصرف والعمل إلا نفسه ومايريد !
هذا الخراب في الضمير وفي الذات وصل إلى ادنى مستوياته وطال الكثير فليس فيه من التميز شيء ولا من الثقه اي شيء بل هو محطه للتقليل الذات ودون المستوى الفكري لصاحبه

لي مشاركه اخرى واضافات ان شاء الله
انبه على هذه القاعده الجوهريه فهي شعارنا كل حين :
(ان تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )

بارك الله فيك رنا ليس لدي ما أزيده
ولكن ربما أحسست هنا أنك تقصدينني بكلامك
( انا متمرد /متمرده )
إذا كان هناك خطأ فيما كتبته فأنيريني
كل التحية لكي
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

عذراً على وصولي المتأخر والأسباب متعددة

هذا الرد تناقشنا في أنا وياسمين وارتأيناه سوية وفق رأينا الشخصي فإن وفقنا فمن الله وإن لا فمن أنفسنا

أعود للموضوع :

أعجبني تعريف حالمة بالجنة كثيراً

الرقابة الذاتية : هي البحث عن عيوبي لا بمرآتي بل بمرآة الآخرين

يعني الفرد لا يستطيع مراقبة نفسه إن لم يكن يعينه أحد

بدليل قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

رحم الله إمرئً أهدى إلي عيوبي

طبعاً هذا لايعني أن أقعد وأنتظر من ينتقدني ويعيبني حتى أصحح وأصوب أخطائي ثم أعزي نفسي وأقول إنني أراقبها

فالرقابة الذاتية : هي الخضوع للقلب تماماً لأن القلب لا يدلك إلا على الخير والدليل أننا ما عملنا شيئاً سيئاً إلا وجدنا قبضاً بقلبنا

بدليل قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :

استفتِ قلبك ولو أفتوك

فمثلاً :

عندما يكذب أحدنا أو يسرق أو يغتاب فإنه يشعر بعدم راحة حتى ولو كان أسوأ الناس

فمنهم من يرده دينه ومنهم من يُبَرِّد لديه هذا الشعور شيطانه المَريد

وهنا في الجملة الأخيرة أكون قد رددت على أسباب عدم الرقابة والرقابة بآنٍ واحد ــ هذا إن وفقت ــ

وهناك أنواع عدة لعدم الرقابة الذاتية :

1 ــ عدم الرقابة على الجسد :

ومثالها :

كأن اسرق وأن أعاكس في الطرقات وان أسكر وأضرب وأشاحن وأوشم على جسدي ووو...

2 ــ عدم الرقابة على العقل :

ومثالها :

التفكير في التخطيط للسرقة أو الأساليب الذكية في نشر الرذيلة دون أن أشعر أحداً على الأقل في بداية خطواتي

أو التفكير في وضع منهجية للسيطرة على العقول وووو......


3 ــ عدم الرقابة على القلب :

ومثالها :

أن أكون في الصلاة شارد الذهن أُفكر بعبلاي أو ليلاي أو أكون في الصيام وقلبي مشغول في دنياي أو أن يكون القلب حاضراً في كل متاع الدنيا إلا مع الله

وقد قال سينا محمد صلى الله عليه وسلم :

إن الله لاينظر إلى صوركم وأجسادكم وإنما ينظر إلى قلوبكم

وقال صلى الله عليه وسلم :

إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت الجسد كله ألا وهي القلب

وعليه يكون النوع الثالث أخطر الأنواع

لأنني قد أرائي في النوعين الأوليين

لكن الله مطّلع على القلب

وكذلك ما في القلب سيظهر على الجسد لا محالة عاجلاً أم آجلاً

والحل الأوجه والأنجع بقوله تعالى :

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
صدق الله العظيم . التوبة ــ 119

قال كونوا مع الصادقين ولم يقل كونوا صادقين

فحتى أكون صادقاً أي صالحاً بعيداً عن العيوب ولاأقول منزهاً فلا أحد منزه ولا معصوم إلا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

علي أن أصحب الصالحين والصادقين الذين عرفوا الحق واتبعوا سبل الرشاد فأسمو بنفسي وأكون مراقباً لها ولتصرفاته فإن أخطأت وجهني هؤلاء الصادقين

وإن أخطأت ونصحني إخواني تقبلت النصح لأنني بالبداية صحبت الصادقين وتعلمت منهم أن أتقبل النصح

إذاً :

هنا ترابط قوي بين صحبتي للصادقين وما سينتج عني من تصرفات

وهنا أمر أود التنبيه عليه :

قد يقول قائل أنا صحبت الصادقين وما طبقت نصائحهم ـ وأنا منهم لاأستثني نفسي ــ فأقول :

أن تكون معهم فتحاول الإصلاح في نفسك ما استطعت خير من تهوي في مسالك الرذيلة

وتجد نفسك أنك بقمة الصح والفوز وأنت في في حفرة الزيغ والتيه

كما قال تعالى :

الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
صدق الله العظيم .الكهف 104

فالفوز بالبعض خير من خسارة الكل ولا أبرر فيرجى التنبه

وعدم الرقابة الذاتية نتائجها كارثية :


وأهمها دمار الفرد ثم أسرته ثم الأسر التي ستتولد من أسرته وصولاُ للمجتمع والدين ككل

وعليه فلينطلق كل منا من باب حرصه على الجيل الذي سيخرج من صلبه إلى فسحة التعلم وصحبة الصالحين

وأن يراقب الله في سلوكياته وأن يتقبل نصح من سبقوه في ميدان الصلاح والأدب

وأن يكون قلبه مرآة نيّرة تعكس حسن أدب وأخلاق

ويده وسيلة لصنع المعروف وكتابة المفيد ــ وللأسف لست منهم ــ وارجو من الله أن يحققني بذلك

وأن يكون عقله حاسوباً ربانياً مبرمجاً على مازرعه الدين فينا من حبٍّ للعلم والخير والأخلاق والفائدة

فيسعى دائماً لإيجاد سبلٍ توصله ومن يتوسم فيه الخير إلى هذا

أعتذر وياسمين على الإطالة ونرجو أننا وفقنا في رأينا

وقد كتبته بصيغة الفرد لسهولة التعبير والكتابة والقراءة

كل الشكر لهدهد وريد بيرل ومجموعة فور الجيريا

ووفقكم الله جميعاً لما يحب ويرضى

وجعلنا ممن يقرأون فيتعلمون فيعملون فينتفعون ثم يُعلِمون فَيَنفعون فيفوزون فوزاً عظيماً

كما تعودنا وعودتنا أيها الراقي
عالجت الموضوع من كل الجوانب أعتذر على المناقشة المختصرة
وقتي لايسمح ولي عودة لأتعمق أكثر فيما تجود به أفكاركم
خالص التحيى لك محمد ولياسمين
في رعاية الله
 
ا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم صل وبارك على سيدنا محمد و على اله وصحبه اجمعين

الرقابة الذاتية : ببساطة مراقبة نفسك بنفسك
مواجهة افعالك بواقعية و تقبل الاخطاء بشفافية والمباشرة في تصحيحها
-بمنظوري ارى بان التخلي عنها هو البؤرة الاساسية في فساد المجتمع لانه هذا الاخير يبدأ من الفرد الواحد
كل واحد منا يجب لنفسه ان تخضع لقوانينها لانها وجدت في كون وضع تحت قوانين و لكنها ليست معجزة لانه تعالى ق
ال : (لا يكلف الله نفسا الا وسعها ) فقط ما بوسعك فعله هو ان تجمع الرضى القناعة و الثقة بنفسك و ان تعي وجود الله و مراقبته لك ...
-الغش في الدراسة و التعلم => نقص الوعي بالنفس
-الاختلاء والقيام بامور م
خلة يالحياء => احتقار للذات
- الغش بالعمل و المعملات => غياب الضمير
-التحلي بالكذب و التعايش به => فقدان الثقة بالنفس
-التصنع والتكلف => اهمال الشخصية

*يعني اي شيء يأخذ النفس حتى ولو بمنعرجات للرغبة التي تتمناها , فتسقط بذلك الانسانية و المعاملة الحسنة بين الناس
-هذه من بعض الامراض التي حلت بالنفس بعد ان اهملت الايمان بالله و اليقين بوجوده ولا ابالغ في الكلمة الاخيرة لان هناك من ينسى وجوده فيصنع ما يهد نفسه ومن بحوله , اليقين في ان الله يراني و اليقين في استجابة الدعوة نحن فرطنا كثيرا في حقنا و يجب ان نصحح ذات النفس .أن تجعل الله دائما في عقلك امامك في كل تحركاتك , ان احترت في امر فاستخره في اللحظة و ان اردت شيئا دعوته , وان واجهك امر وضعته نصب عينيك فاكيد ستعطي لجلالته القدر وستغير اهتمامك و رأيك لما يرضي الله سبحانه


خلاصة كلامي , كن واضحا مع نفسك لا تتلاعب بها آمن بقدراتها اقتنع بحالك و اسعد لحظ وجودها في الدنيا اعطيها حقها في ا لحياة


اصلح نفسك لترقى بنفسك


ان أخطات فمني او من الشيطان وان وفقت فمن الله تعالى

تقبلوا مروري وتقديري
 
آخر تعديل:
لمعرفة اسباب و اهم المشاكل التي تسبب في فقدان الرقابة الذاتية
قررت ان أجعلها في الواقع نسمع ما يقوله بعض المقصرين في حق انفسهم
وجدت شخصين على ارض الواقع
للأسف رفضا التسجيل الصوتي
لكن سأجمع اجاباتهم هنا في رد واحد
الاول يتعاطى السجائر
و الثاني يجرب الخمر

ستكون الاجابات هنا باذن الله
اتمنى ان تكون اول خطوة للاندماج مع الواقع

 
مداخلة مميزة malaki_aya
كلامك صواب

أما عن حمزة ففكرتك رائعة حبذا لو أقنعتهم بالتسجيل الصوتي فهذا لن يؤذيهم في شيئ فلا احد يإمكانه التعرف عليهم هنا
وإن لم تفلح في إقناعهم فلا بأس اكتب لنا مادار بينكم
كل الشكر لك
 
ساحاول اختي هدى ....
سأعمل على هذا و بلغيني ان تم قبول عرضي على الاخت ام منصف
لتساعدنا في الاقدام على مساعدة اول اثنين من ارض الواقع


 
السلام عليكــم
فتاة المملكــة جلامك جوأهر حقآآ باركــ الله فيكي
محمد .م و ياسمين اصبتمآ كثيرآ شكرآ لكمآ استفدت كثيرآآ من مدخلآتكم
تسجيــل مرور لي عودة لمــآ يتعآلــج النت ^^
 
السلام عليكم جئت كي أضيف شيئا لموضوعكم اتمنى ان ينال اعجابكم فبعد التعريف الذي سجلته بصفحتكم قررت أن أسجل أرقى أنواع الرقابة الذاتية.
فمن أرقى أنواع الرقابةالرقابة الذاتية ( الضمير ) أي أن يكون الإنسان رقيباً على نفسه دون ان يكون هناك داعٍ لان يقف شخص آخر يراقب مايقوم به بين فترة وأخرى وهذاما أراده الإسلام أن يغرسه في نفوس الناس باستشعار أن الله سبحانه وتعالى معنا في كل لحظة وهو مطلع على ما نقوم به من أعمال كما يعلم ماتخفي الصدور والرقابةالذاتية هي سر نجاحا الفرد لأنها تدفع الإنسان من ذات نفسه للمبادرة بالعمل إرضاء لله عزوجل وليس إرضاء للناس لذلك نجد إن الإخلاص في أي عمل نقوم به مرتبط بالرقابة الذاتية ولأعلى مراتب الإيمان أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك إذا تحقق هذا الشعور في نفوسنا فقد لا نحتاج نهائياً إلى الرقابة أو أن يكون هناك شخص مهمته مراقبة الناس ،،،لان هذا الشعور متأصل في نفس كل إنسان وهو أن يكون رقيباً على نفسه فالابن الأعرابي: ( آخرالخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد)
تقبلو مروري الى الملتقى ان شاء الله
 
آخر تعديل:
بارك الله فيك رنا ليس لدي ما أزيده
ولكن ربما أحسست هنا أنك تقصدينني بكلامك
( انا متمرد /متمرده )
إذا كان هناك خطأ فيما كتبته فأنيريني
كل التحية لكي


اعتذر هدى ,,
والله غفلت عن ذلك وعن كتابتك لها ,,,
حسنا استمعي إلي :
حين تكتبين انكي متمرده وتاتين لتطرحي مشروع تغييري واصلاحي بهذا الحجم فتمردك هنا على اصل التمرد وليس المعنى المقصود في مداخلتي
اما حين تكتبينها بقصد انكي كذلك وان تمردك من باب التمرد ليس له هدف ولا مغزى ولا يخدم ذاتك ومن ثم مجتمعك وهو تمرد مستورد ودعوه لفك الرقابه من جميع جوانبها فهذا ما أقصده ,
واستميحك عذرا مجددا ,فماكنتي انتي المقصوده وانا اعرفك جيدا ,لا احد مقصودا بعينه المقصود انتشار هذه العبارات التي تلغي دور الذات في مراقبة السلوك ,,
 
اعتذر هدى ,,
والله غفلت عن ذلك وعن كتابتك لها ,,,
حسنا استمعي إلي :
حين تكتبين انكي متمرده وتاتين لتطرحي مشروع تغييري واصلاحي بهذا الحجم فتمردك هنا على اصل التمرد وليس المعنى المقصود في مداخلتي
اما حين تكتبينها بقصد انكي كذلك وان تمردك من باب التمرد ليس له هدف ولا مغزى ولا يخدم ذاتك ومن ثم مجتمعك وهو تمرد مستورد ودعوه لفك الرقابه من جميع جوانبها فهذا ما أقصده ,
واستميحك عذرا مجددا ,فماكنتي انتي المقصوده وانا اعرفك جيدا ,لا احد مقصودا بعينه المقصود انتشار هذه العبارات التي تلغي دور الذات في مراقبة السلوك ,,

لم أكن أنتظر اعتذارا منكي يا فتاتي
فقط أردت منكي توضيحا لأني كنت أرمي الى معنى آخر بكلمة متمردة وربما أنت أكثر من تفهمني
وبالفعل إذا كان التمرد ليس له هدف فقط من باب التمرد فهنا يكون تفاهة وضعف شخصية
ربما يرى المتمرد نفسه قويا ولا يهتم بأحد ولكن هذا سلوك يعكس مدى ضعفه وقلة عقله
فيخطأ ويكابر ويتكبر ولا يعترف بخطأه ومن هنا تبدأ الرقابة الذاتية تتلاشى عند صاحبها بالمكابرة والتعنت
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top