منـــاظرة شـــعرية { شارك معنا }

نصيحته بعد اللباب الذي اشتـرى

بألفيـن لم تحجن عليها دراهـمه

وإنك إن يقـدر عليك يكـن له

لسـانك أو تغلق عليك أداهـمه

كفاني بها البهزي جملان من أبـى

من الناس والجاني تـخاف جرائمه

فتى الجود عيسى ذو المكارم والندى

إذا الـمال لم ترفع بخيلا كرائمـه

تخطى رؤوس الحارسيـن مخاطـرا

مخافـة سلطـان شديد شكائمـه

فمـرت على أهل الحفير كأنـها

ظليـم تبارى جنـح ليل نعائمـه

كأن شراعـا فيه مثنـى زمامهـا

من الساج لولا خطمها وبلاعمـه

كأن فـؤوسا ركبـت في محالهـا

إلى داي مضبـور نبيـل محازمـه

وأصبحت والـملقى ورائي وحنبل

وما صدرت حتى تلا الليل عاتـمه

رأت بيـن عينيها روية وانـجلى

لها الصبح عن صعل أسيل مخاطمـه

إذا ما أتى دوني الفريان فاسلمـي

وأعرض من فلج ورائي مـخارمه
الفرزدق

هــــ

 
هيجان و جنون يصيبني...
ضيق و اختناق يعتريني...
اشمئزاز ينتابني...
نوبات بكاء تريحني...
تغسل تضاريسي و تدفئني ...
عالم موحش أسكنه.. بل يسكنني...
سماء غاضبة تهاجمني...
و أرض متزلزلة تُهَجِّرني...
هذا هو عالمي...
و يا له من عالم...
انتظار دون وصول...
و طريق بلا محطة...
أم أنها محطة بلا طريق...
أرض بلا خضار...
سماء دون نجوم...
أم نجوم دون سماء...
جسد بلا روح...
أم هي روح بلا جسد...
هذا هو عالمي...
و يا له من عالم...
فقر يمزقني...
و مرض ينهشني...
أزمات و أزمات تدمرني...
و كلام يجرحني...
يصل أكثره ليقتلني...
فبدايتي بلا نهاية...
فهذا هو عالمي...
و يا له من عالم.
 
منْ ديارٍ بالهضبِ القليبِ...... فاضَ ماءُ الشّؤونِ فَيْضَ الغُروُبِ

أخْلَفَتْني بِهِ قُتَيْلَة ُ مِيعَــــــادي،..... وَكانَتْ للوَعــــدِ غَيرَ كَــذُوبِ

ظبية ٌ منْ ظباءِ بطنِ خسافٍ،..... أمُّ طفلٍ بالجـــوّ غيرِ ربيبِ

كنتُ أوصيتها بأنْ لا تطعيي...... فيّ قولَ الوشاة ِ والتخبيبِ

وفلاة ٍ كأنها ظهـــرُ ترسٍ،...... قدْ تجاوزتها بحــــرفٍ نعــوبِ

عِرْمِسٍ، بَازِلٍ، تَخَيّلُ بِالرِّدْفِ...، عَسُوفٍ مثلِ الهِجانِ السَّيُوبِ

تَضبط الموكبَ الّرفيع بِأيْدٍ..... وســــنامٍ مصعَّدٍ مكـــثوبِ

قَاصِدٌ وَجْهُهَا تَزُورُ بَني الَحارِثِ...... أهْلَ الغِنَاءِ عِنْدَ الشُّرُوبِ

الرّفِيئِينَ بِالجِوَارِ، فَمَا يُغْـ ـتَال..... جَارٌ لَهُمْ بِظَهْرِ المَغِــــيبِ

وَهُمْ يُطْعِمُونَ إذْ قَحَطَ القَطْــرُ.....، وَهَبّتْ بِشَمْألٍ وَضَـــرِيبِ

مَنْ يَلُمْني عَلى بَنى ابْنَة ٍ حَسّانَ...، ألُمْهُ، وَأعْصِهِ في الخُطُوبِ

إنّ قيساً قيسَ الفعالِ،أبا الأشـعَثِ،... أمْسَتْ أعْدَاؤهُ لِشَعُوبِ

كلَّ عامٍ يمدّني بجمـــــــومٍ، ....عندَ وضعِ العنانِ، أو بنجيبِ

قافلٍ، جرشعٍ، تراهُ كتيسٍ الـرَّبلِ.....، لا مقرفٍ ولا مخشـــوبِ

صدأ القيدِ في يديهِ، فلا يغــفَلُ...... عَنْهُ في مَرْبَطٍ مَكْــــرُوبِ

مستخفٍّ، إذا توجّهَ في الخيــلِ.....لشدّ التّفنينِ والتّقــــريبِ

تِلْكَ خَيْلي مِنْهُ، وَتِلْكَ رِكَابي......، هُنّ صُفْرٌ أوْلادُهَا كَالزّبِــــيبِ


الاعشى
ب

 
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنـــــــــــــا ** شوقا إليكم ولا جفت مآقينــــا
إن كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي ** مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا​
 
أبثينة انك قد ملكت فأسجحي*** و خذي بحظك من كريم واصل

حرف اللام
 
لا والذي تلفت نفسي بفرقته ... فالقلب من فرق الأحزان مصدوع
ما أرق العين إلا حب مبتدع ... ثوب الجمال على خديه مخلوع
( حرف العيـــــــــــــــــــــن)
 
عامل كاهليك الغريب الوفي .. و اقطع من الأهل الذي لا يفي
و عف زلالا ليس فيه الشفا .. و اشرب زعاف السم لو تشتفي

أحسن الى الاعداء و الاصدقاء .. فانما انس القلوب الصفاء
و اغفر لاصحابك زلاتهم .. و سامح الاعداء تمح العداء

عاشر من الناس كبار العقول .. و جانب الجهال اهل الفضول
و اشرب نقيع السم من عاقل .. و اكسب على الارض دواء الجهول

اطفئ لظى القلب ببرد الشراب .. فانما الايام مثل السحاب
و عيشنا طيف خيال فنل.. حظك منه قبل فوت الشباب

بستان ايامك نامي الشجر .. فكيف لا تقطف غض الثمر
اشرب فهذا اليوم ان ادبرت .. به الليالي لم يعده القدر

زخارف الدنيا اساس الالم .. و طالب الدنيا نديم الندم
فكن خلي البال من امرها .. فكلما فيها شقاء و هم

و اسعد الخلق قليل الفضول .. من يهجر الناس و يرضى بالقليل
كأنقه عنقاء عند السهى .. لا بومة تنعب بين الطلول

من يحسب المال أحب المنى .. و يذرع الارض يريد الغنى
يفارق الدنيا و لم يختبر .. في كده احوال هذي الدنى

يا من يحار الفهم في قدرتك .. و تطلب النفس حمى طاعتك
اسكرني الاثم و لكنني .. صحوت بالآمال في رحمتك

أفنيت عمري في اكتناه الفضاء .. و كشف ما يحجبه في الخفاء
فلم اجد اسراره و انقضى .. عمري و احسست دبيب الفناء


أ
 
آخر تعديل:

أفمن بكاء حمامة في أيكة*** ذرفت دموعك فوق ظهر المحمل

كالدر أو فضض الجمان تقطعت*** منه عقائد سلكه لم يوصل

لما سمعت دعاء مرة إذ دعا *** ودعاء عبس في الوغى ومحلل

ناديت عبسا فاستجابوا بالقنا *** وبكل أبيض صارم لم ينجل

حتى استباحوا آل عوف عنوة *** بالمشرفي وبالوشيج الذبل

إني امرؤ من خير عبس منصبا*** شطري وأحمي سائري بالمنصل

إن يلحقوا أكرر وإن يستلحموا*** أشدد وإن يلفوا بضنك أنزل

حين النزول يكون غاية مثلنا*** ويفر كل مضلل مستوهل

ولقد أبيت على الطوى وأظله *** حتى أنال به كريم المأكل

وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظت *** ألفيت خيرا من معم مخول

والخيل تعلم والفوارس أنني*** فرقت جمعهم بطعنة فيصل

إذ لا أبادر في المضيق فوارسي *** أولا أوكل بالرعيل الأول

ولقد غدوت أمام راية غالب *** يوم الهياج وما غدوت بأعزل

بكرت تخوفني الحتوف كأنني*** أصبحت عن غرض الحتوف بمعزل

فأجبتها إن المنية منهل *** لا بد أن أسقى بكأس المنهل

فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي*** أني امرؤ سأموت إن لم أقتل

إن المنية لو تمثل مثلت *** مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل

والخيل ساهمة الوجوه كأنما *** تسقى فوارسها نقيع الحنظل

وإذا حملت على الكريهة لم أقل *** بعد الكريهة ليتني لم أفعل

عنتر بن شداد
ل
 
آخر تعديل:
لو سقط الثقب من الإبرة!

لو هوت الحفرة في حفرة!

لو سكِرت قنينة خـمره!

لو مات الضِّحك من الحسرة!

لو قص الغيم أظافره

لو أنجبت النسمة صخرة!

فسأؤمن في صحة هذا

وأُقِرُّ وأبصِم بالعشرة.

لكنْ.. لن أؤمن بالمرة

أن بأوطاني أوطانا

وأن بحاكمها أملاً

أن يصبح، يوماً، إنسانا

أو أن بها أدنى فرق

ما بين الكلمة والعورة

أو أن الشعب بها حر

أو أن الحرية.. حرة !

أحمد مطر

حرف الهاء
 
هل ترى في العمر شيئاً

غير أيامٍ قليلة

تتوارى في الليالي

مثل أزهارِ الخميلة

لا تكنْ كالزهرِ

في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشر

مثلما تُلقي الليالي

عُمْرَنا .. بين الحُفَر

فكلانا يا رفيقي

من هوايات القَدَر

يا رفيقَ الدَّرْب

تاهَ الدربُ مني

رغمَ جُرحي

رغمَ جُرحي ..

سأغنّي​
 
ياعيوني كيف ماشئت فادمعي
ولاتبخلي ياعين جودي وابدعي
وان يك قل الدمع عيني الاخذي
دمائي بديلآ للدموع اتسمعي
عذاب هيا الفرقى على قلب عاشق
وكيف ساقضي الليل وحدي بمضجعي
عظيم كيان الحب ان كان صادقآ
ولكن خلي لم يكن صادقآ معي
وجرح الهوى العذري صعب شفائه
وكيف يطيب الجرح ان ظل مشرعي
همومي وآلآمي احاطت بمعصمي
وصارت سوارآ حاط كفي واذرعي
اغرك يومآصحت حبك قاتلي
كفاك غرورآ انت حطمت اضلعي
خلعت انا ضعفي سألبس قوتي
وجففت دمع العين خلي باصبعي
تغير قلبي صار كالصخر صاحبي
أتعرف معنى الصخر ام أنت لاتعي
 
يقولون لا تنظر فذاك بلية ... بلى كل ذي عينين لا بد ناظر
وهل باكتحال العين بالعين ريبة ... إذا عف فيما بينهن السرائر
(حرف الـــــــــــــــــــــــراء)
 
ريم على القاع بين البان والعلم
أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
لما رنا حدثتني النفس قائلة
يا ويح جنبك بالسهم المصيب رمي
جحدتها وكتمت السهم في كبدي
جرح الأحبة عندي غير ذي ألم
يا لائمي في هواه والهوى قدر
لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلم!
لقد أنلتك أذناً غير واعية
ورب مستمع والقلب في صمم
يا ناعس الطرف لا ذقت الهوى أبداً
أسهرت مضناك في حفظ الهوى فنم
يا نفس دنياك تخفي كل مبكية
وإن بدا لك منها حسن مبتسم
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
أحمد شوقي
الميم.


 
ما زلت أبحث عن عيونك بيننا أمل وليد
أنا شاطئ ألقت عليه جراحها
أنا زورق الحلم البعيد
أنا ليلة حار الزمان بسحرها
عمر الحياة يقاس بالزمن السعيد
ولتسألي عينيك أين بريقها؟
ستقول في ألم توارى.. صار شيئا من جليد
وأظل أبحث عن عيونك خلف قضبان الحياة
ويظل في قلبي سؤال حائر
إن ثار في غضب تحاصره الشفاه
كيف انتهت أحلامنا؟
 
أنت حسن في ضحاه لم يزل
وأنا عندي أحزان الطفل
وبقايا الظل من ركب رحل
وخيوط النور من نجمٍ أفل
ألمح الدنيا بعيني سئم
وأرى حولي أشباح الملل
راقصات فوق أشلاء الهوى
معولات فوق أجداث الأمل

*******
ذهب العمر هباء فاذهبي
لم يكن وعدك إلا شبحا
صفحة قد ذهب الدهر بها
أثبت الحب عليها ومحا
انظري ضحكي واقصى فرحا
وأنا أحمل قلباً ذبحا
ويراني الناس روحاً طائراً
والجوى يطحنني طحن الرحى؟

******
كنت تمثال خيالي فهوى
المقادير أرادت لا يدي
ويحها لم تدر ماذا حطمت
حطمت تاجي وهدت معبدي
ياحياة اليائس المنفرد
يايبابأ ما به من أحد
يا قفاراً لافحات ما بها
من نجي .. ياسكون الأبد

إبراهيم ناجي
د
 
دعها ومدمعها الجاري لقد لقيت ... ما قدمت من أسى قلبي وما عملت
أفديك من ناشط الأجفان في تلفي ... والسحر يوهم في أنها كسلت...
(حرف التــــــــــــــــــاء)
ملاحظة .ماذا لوتكرم ألأخ المشرف العام وثبت الموضوع .
 
تأبى الحُروفُ وتسْتعصي معانيها
حتّى ذكَرْتُـك فانْهالـتْ قوافيهـا
(محمّدٌ) قُلْتُ فاخْضرّت رُبى لُغتي
وسالَ نَهْرُ فُـرات فـي بواديهـا
فكيفَ يجْدبُ حَرْفٌ أنْـتَ مُلهِمُـهُ
وكيفَ تظمأ روحٌ أنـتَ ساقيهـا
تفتحتْ زهرةُ الألفاظِ فـاحَ بهـا
مِسْكٌ من القُبّة الخضـراء يأتيهـا
وضجّ صوتٌ بها دوّى فزلزلهـا
وفجرّ الغار نبعـا فـي فيافيهـا
تأبّدتْ أممٌ في الشركِ مـا بقيـتْ
لو لمْ تكُن يا رسـول الله هاديهـا
أنقذتَها من ظلام الجهلِ سرْتَ بها
إلى ذ ُرى النور فانجابت دياجيها
أشرقتَ فيها إماما للهُدى ،،علَمـاً
ما زال يخفِق ُ زهوا في سواريها
وحّدْ ت بالدين والإيمان موقفهـا
ومنْ سواك على حُـب يؤاخيهـا
كُنت الامامَ لها في كـلّ معْتَـرَكٍ
وكنت أسـوة قاصيهـا ودانيهـا
في يوم بدر دحرتَ الشركَ مقتدرا
طودا وقفْتَ وأعلى من عواليهـا
رميتّ قبضة حصبـاءِ بأعْيُنهـا
فاسّاقطتْ وارتوت منهُا مواضيها
وما رميتَ ولكـنّ القديـر رمـى
ولمْ تخِـب رميـة ٌ الله راميهـا
هو الذي أنشـأ الأكـوانَ قُدرتُـهُ
طيّ السجل إذا ما شـاء يطويهـا
حقائقُ الكون لم تُدركْ طلاسمُهـا
لولا الحديثُ ولم تُكشفْ خوافيهـا
حُبيـتَ منْزلـة ًلاشيـئَ يعْدلُهـا
لأنّ ربّ المثاني السّبـع حابيهـا
ورفْعة ً منْ جبين الشمْس مطلعُها
لا شيئ في كوننا الفاني يُضاهيها
ياواقفاً بجـوار العـرْش هيبتُـهُ
مكانة لم ينلها في الـورى بشـرٌ
سواكَ في حاضر الدُنيا وماضيها
بنيت للدين مجـدا أنـت هالتُـهُ
ونهضة لم تـزل لليـوم راعيهـا
سيوفُك العدلُ والفـاروقُ هامتُـهُ
والهاشميّ الـذي للبـاب داحيهـا
وصاحبُ الغار لا تُحصى مناقبُـهُ
مؤسسُ الدولة الكبـرى وبانيهـا
وجامعُ الذكر عُثمانٌ أخـو كـرمٍ
كم غزوة بثياب الحرْب كاسيهـا
ياسيدي يارسول الله كمْ عصفـت
بي الذنـوبُ وأغوتنـي ملاهيهـا
وكمْ تحملـتُ أوزارا ينـوءُ بهـا
عقلي وجسمي وصادتني ضواريها
لكن حُبّكَ يجري في دمـي وأنـا
من غيره موجة ٌ ضاعت شواطيها
يا سيدي يا رسول الله يشفعُ لـي
أني اشتريتُك بالدُنيـا ومـا فيهـا
 
هيفاء فيها إذا استقبلتها صلف ... عيطاء غامضة الكعبين معطار
خود من الخفرات البيض لم يرها ... بساحة الدار لا بعل ولا جار

 
هيفاء فيها إذا استقبلتها صلف ... عيطاء غامضة الكعبين معطار


خود من الخفرات البيض لم يرها ... بساحة الدار لا بعل ولا جار

رب من أين للزمان صباه
إن غدونا وصبحه ومساه
لن يرى الحب بعدنا من حداه
نحن ليل الهوى ونحن ضحاه
ملء قلبي شوقٌ وملء كياني
هذه ليلتي فقف يا زماني

ي


 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top